جلسة ملل في وقت العمل .......؟
على اي حال زي كل يوم من الساعة 9.00 ص إلى مالا نهاية وانا جالس على المكتب في العمل وراء الكومبيوتر ومشغل الاكسل ومن باب التغيير فرفشة فكرة اصل آخر الجدول في الاكسل وفعلاً ابقا اضغط على زر النزول للاسفل لكي اصل لاخر الجدول ومشغل اغنية اليسا والشاب مامي ( ويلي يابا ) وتعيد الاغنية ولسة ما وصل آخر الجدول وتعيد وتعيد وعلى هذا الحال لمدة ساعة و واربعة وثلاثون دقيقة وستة ثواني وقربو يصيرو سبعة ولا اصف اللحظة المنتظرة منذ زمن وظهر المنتظر وآخر الجدول كان لحظة فرح ككككككككبيرة .... وظل الفرح لمدة كبيرة دقيقة او اكثر قليلاً وعاد الملل ولكي اعيد الشعور ذهبت بزر الكيبورد اليمين لكي اصل آخر الصفوف , وعلى نفس الاغنية ونفس الوقت تقريباً وصلت آخر الجدول الصحيح كان في فرح وتغير بس مش زي الفرحة الآولى وضليت اعيد واعيد والفرحة تقل اكثر واكثر لحد ما إختفت وتلاشة تماماً وعلى حين غرة والذي لم يكن على البال ولا على الخاطر احس بشيئ يضرب على كثفي واسمع الصوت الغريب وهو يهذي بحديث لا افهمة وضغطت على نفسي لكي اسمع واستوعب واخيرا فهمت من الموضوع ان ان ان ان ...... وقت الدوام قد إنتها منذ ثلاثون دقيقة ................. وتعود الفرحة بعد طول غياب .

وعاد علي حزن غريب في اليوم التالي كيف ساغير الروتين والوضع اليومي فهل من اسلوب عندكم انجدوني به . ممكن










من المملكة العربية السعودية
عزيزي...
أذكر مرة سمعت جملة ممكن تفيدك
"ان الابداع هو ما يبدأ العمل, ولكن العادة هي ماتجعله مستمرا"
دوما كنت احذر الكثير من العادة, بسبب ماعليها من خطورة الا في حالات الروتين الممل.
سأعطيك مثال:
لو ان كاتب ما اراد تجميع افكاره في كتاب. فقط وبشعور العادة سيبدا بكتابتها وفجأة تجده انهى نصف الكتاب بلا شعور بالوقت او شيء اخر تلبست العادة عمله حتى انهاه بنجاح.
خلاصة الموضوع ليس كل عمل يتطلب منا التركيز والا مات الانسان ضجرا.